الخلفاء

عمر إبن الخطاب

عمر إبن الخطاب من أشهر الصحابة الذين رافقوا الرسول صلى الله عليه وسلم ، وشهدت حياته العديد من التضحيات التي قدمها عن طيب خاطر في سبيل نشر الدعوة الإسلامية ونصرة النبي محمداً ، ولم يدخر وسعاً في تقديم أمواله أو حياته فداء للإسلام .

عمر إبن الخطاب

عمر إبن الخطاب
عمر إبن الخطاب

صفات عمر إبن الخطاب

مهماً تحدثنا وكتبنا عن الفاروق عمر إبن الخطاب فإن الوقت ولا الحبر ولا الأوراق لن تعطيه حقه فيما قدمه من أعمال وتضحيات عظيمة ، فهو حبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأحد المبشرين بالجنة إنه الفاروق كما لقبه النبي محمداً لتفريقه بين الباطل والحق .

عمر إبن الخطاب
عمر إبن الخطاب

عمر إبن الخطاب والمرأة العجوز

من أشهر القصص التي ذكرت عن عمر إبن الخطاب ، أنه عند مروره في الليل لتفقد حال الرعية رأى بيتاً صغيراً ، تعيش فيه امرأة عمياء عجوز لا يوجد لديها من حطام الدنيا سوى حصير صنعت من الخوص و دلو وشاة ، وكان عمر بن الخطاب يذهب في الليل إلى بيتها ليصلح لها حالها ، وذات يوماً ذهب في موعده إلى بيتها فرأى أن البيت معداً ومرتباً ، وعلم أن هناك من جاءها وسبقه في إصلاح البيت ، وتكرر الأمر فأراد عمر ابن الخطاب أن يعلم من هو الرجل الذي يسبقه إليها .

اشترك في صفحتنا : https://www.facebook.com/abjadih

وقرر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يختبئ ليكتشف شخصية الرجل الذي يسبقه إلى إصلاح بيت العجوز ،وأختبأ في أحد الجوانب المحيطة بالبيت وظل بها مدة من الزمن ، فإذا به يشاهد ظل رجلاً يطرق الباب ويدخل ويصلح لها البيت فإذا به أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه وكان في هذا الحين يشغل منصب خليفة المسلمين ، وخرج الفاروق عمر ابن الخطاب من مكمنة وقد اتضح له الأمر وزاد إعجابه بشخص الصديق .

عمر إبن الخطاب والمرأة المجذومة

سارت أعداداً كبيرة من الناس يطوفون ببيت الله الحرام تختلط صيحاتهم بالدموع والتهليل والتكبير وذكر الله ووسط هذا الحشد الكبير رأى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه امرأة مجذومة وهي تطوف ، فقال لها يا أمة لا تؤذي الناس وأجلسي في بيتك ، وقررت المرأة الاستجابة إلى أمر الفاروق عمر ، ومر بها رجل بعد وفاة عمر بن الخطاب قائلاً لها أخرجي إن عمر قد مات ، فردت عليه بأنها أطاعته حياً فلن تعصيه ميتاً وقبعت في بيتها إلى أن توفاها الله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى