اسلام

صلاة الاستخارة

كثيراً ما يعرض للمسلم أمور لها خيارات متعددة و متباينه في شؤون دينه و دنياه فيقع المسلم في الحيرة من أمره لذلك سن نبينا محمد صلى الله عليه و سلم صلاة الاستخارة ليستخير العبد ربه جل و على ليدله لخير الأمور في دينه و دنياه و ليصرفه عن شرها .
ما هي الاستخارة ؟ الاسْتِخارَةِ اسمٌ بِمعنى طَلَبُ الخَيْرِ في الشَّيءِ والاسْتِخارَةُ في الاصْطِلاحِ طَلَبُ الاخْتِيَارِ، أَيْ طَلَبُ صَرْفِ الْهِمَّةِ لِمَا هُوَ الْمُخْتَارُ عِنْدَ اللَّهِ وَ الأَوْلَى، بِالصَّلاةِ أَوْ الدُّعَاءِ الْوَارِدِ فِي الِاسْتِخَارَةِ .
أما حكمها فقد أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الاسْتِخَارَةَ سُنَّةٌ فالاسْتِخارَةُ سُنَة لِمَنْ خُيِّرَ بينَ أَمرينِ ولَم يَرجَحْ لهَ أَخيَرَهُما، أو لِمَن همَّ بشَيءٍ ولم يَتبيَّن له رجحان فِعلِه أو تَركه .

صلاة الاستخارة

و صلاة الإستخارة رَكعَتان يُصلِّيهمَا المُسلم إذا اخْتار بَين أمرين، داعياً الله عَزَّ وجَلَّ بدعاءٍ مَخصوص أن يوفِّقه إلى ما فيهِ الخَير و صلاه الاستخاره ركعتان مستقلتان من غير الفريضة يصليهما المرء بنية الاستخارة، لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم يدعو بالدعاء المأثور و يسمي حاجته .

دعاء الاستخارة

أخرج البخاري، والترمذي وغيرهما عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني استخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسالك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وأجله، فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، ( أو قال: عاجل أمري وآجله ) فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به . قال: ويسمى حاجته، أي يذكر حاجته عند قوله: اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى