الخلفاء

عمر ابن الخطاب

عمر ابن الخطاب عمر ابن الخطاب هو ثاني الخلفاء الراشدين ، ومن العشرة المبشرين بالجنة وتعتبر حياة عمر بن الخطاب من الصفحات المشرقة في الدعوة الإسلامية ، وقد أعز الله الإسلام باسلام عمر ابن الخطاب ، وقال عنه عبد الله بن مسعود ، ما كنا نستطيع الصلاة والطواف بالبيت إلى أن أسلم عمر ، حيث تركنا المشركون نطوف ونصلي فقد كان إسلامه فتحاً وهجرته نصراً ، وتوليه الإمارة رحمة ، بينما قال صهيب بن سنان أن بإسلام عمر انتشر الإسلام وأصبحت الدعوة علانية ، وجلس المسلمون حول البيت حلقا.

عمر ابن الخطاب

عمر ابن الخطاب
عمر ابن الخطاب

عمر ابن الخطاب وهجرته للمدينة

أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة والمسلمين بالهجرة إلى يثرب في عام 622 ميلادية ، عقب أن أتى إليه أهلها وعاهدوه على السلام والأمان ، وطالبوه بالهجرة إليها والإقامة بها ومن معه من المسلمين بعد أن آمن الكثير من أبنائها بالدين الجديد .

استجاب أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ما أمرهم به وهاجروا في السر خوفاً من بطش آل قريش ، وذكرت العديد من الروايات والمصادر التاريخية أن الفاروق عمر ابن الخطاب حمل سيفه وقوسه على كتفه وتوجه إلى مقام سيدنا إبراهيم وصلى هناك وطاف بالكعبة ، وأعلن هجرته مشدداً أنه لا يخاف من المشركين وهدد من يريد أن ييتم أولاده أن يتبعه إلى هذا الوادي ، وبالفعل لم يجرأ أحد منهم على اتباعه ، وإنما اتبعه بعض المسلمين المهاجرين محتمين به وكان بينهم عمرو بن المعتمر وابن عمه سعيد بن زيد وهو أحد المبشرين بالجنة ، وأقاموا عند بلوغهم يثرب في قباء عند رفاعة بن عبد المنذر الأوسي .

عمر ابن الخطاب
عمر ابن الخطاب

عمر ابن الخطاب مساعداً لأبي بكر الصديق

عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تولى الخلافة أبو بكر الصديق ، وكان عمر ابن الخطاب المساعد له في إدارة شؤون المسلمين وخاصة الأمور العسكرية ، وكان يستشيره فيمن يعينه من حكام على الولايات الإسلامية ، وكثيراً ما كان يأخذ برأيه وأهم الصعوبات التي واجهت أبي بكر الصديق ، هو انتشار حركة الردة عقب وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بالإضافة إلى امتناع طائفة من الصحابة بتسديد الزكاة إلى الخليفة الجديد .

اشترك في صفحتنا : https://www.facebook.com/abjadih

وكان رأي عمر بن الخطاب هو التنازل عن الزكاة لمن امتنع عن دفعها ، واضطر إلى هذا الرأي بسبب عدم توافر قوة عسكرية بإمكانها حماية المدينة إلا أن أبا بكر قرر محاربة المرتدين في معركة اليمامة والتي قتل فيها الكثير من الصحابة من حفظة القرآن الكريم ، لذلك خاف عمر ابن الخطاب عقب وفاتهم لضياع القرآن وأخبر أبي بكر بمخاوفه الذي خاف بدوره عليه واتجه إلى جمع القرآن الكريم في مصحف واحد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى