الخلفاء

قاتل عمر بن الخطاب

قاتل عمر بن الخطاب كان يقال له فيروز النهاوندي وكنيته أبو لؤلؤة المجوسي وذلك نسبة إلى أبنته ، وأطلق عليه قومه لقب بابا شجاع الدين ، واشتهر في التاريخ باسم أبو لؤلؤة ، ويذكر أن أسره الروم ثم المسلمون وسبى إلى المدينة وأصبح مولى عند المغيرة بن شعبة ، وهو مجرم حيث قتل عمر بن الخطاب في المسجد النبوي بالمدينة ، وترى بعض المصادر أنه مسلم من الشيعة بينما رأى آخرون أنه كافر ولم يسلم .

قاتل عمر بن الخطاب

قاتل عمر بن الخطاب
قاتل عمر بن الخطاب

قاتل عمر بن الخطاب ومحاولات اغتياله

جاءت في بعض المصادر أن قاتل عمر بن الخطاب هو مجرم بسبب قيامه بقتل الخليفة عمر بن الخطاب ، وقال عنه ابن تيمية أن أبو لؤلؤة المجوسي هو كافر من المجوس عبدة النار ، وذكر أن السبب وراء قتله للفاروق عمر هو كرهه للدين الإسلامي وحباً منه للمجوس ، وأنه أراد بهذا الفعل هو الانتقام من أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب بسبب فتح عمر لبلادهم وتقسيم أموالهم .

اشترك في صفحتنا : https://www.facebook.com/abjadih

وأضاف ابن تيمية أن عدد الفرس الذين بقوا على عبادة النار أضمروا في نفوسهم الكراهية والحقد تجاه عمر بن الخطاب قائد الدولة الإسلامية بسبب دحر جيوش المسلمين لبلادهم الواسعة والمترامية الأطراف ، مشيراً إلى أن هناك عدة محاولات سابقة لاغتيال عمر ومنها في عام 644 ميلادية عندما توجه عمر لأداء فريضة الحج بمكة المكرمة ، حيث خطط لقتله عند جبل عرفة ، إلا أنهم سمعوا صوتاً يعلن أن عمر لن يتوقف عند الجبل مرة أخرى ، وجاء في إحدى الروايات أن عمر عندما ذهب لرمي الجمرات أصابت أحداي الجمرات رأسه وسمع صوت منهم يردد أن عمر لن يحج مرة أخرى .

قاتل عمر بن الخطاب
قاتل عمر بن الخطاب

خطة قاتل عمر بن الخطاب

اتفق المؤرخون على أن عمر بن الخطاب قد قتل في المدينة المنورة وفي المسجد النبوي الشريف ، حيث طعنه أبو لؤلؤة المجوسي بخنجر مدبب وهو يصلي بالناس صلاة الفجر في يوم الأربعاء الموافق 26 من ذي الحجة عام 23 هجرية ، وحمل بعدها إلى منزله وهو في حالة حرجة إلى أن لقي وجه ربه .

نصل لنهاية مقال تعرفنا به على قاتل عمر بن الخطاب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى