الصحة

الشقيقة

اعراض الشقيقة

الشقيقه

هو اضطراب في الرأس يعاني منها المصاب على شكل نوبات متكرره من الصداع ،وألم يحدث غالبا” في جانب واحد أو شق واحد من الرأس ،والذي يصاحبه الكثير من الأعراض كالتقيؤ والغثيان واضطرابات في الرؤية وألم في العين والإنزعاج من الضو والضوضاء وسماع الأصوات، والتي تستمر هذه النوبات المزعجه من 4 ساعات الى 3 أيام متتالية ،وتختلف من شخص لآخر، حيث أن بعضهم يمكن ان تتكرر الحاله أكثر من مرة في الأسبوع والبعض الآخر مره كل بضع سنوات ،وهي أكثر شيوعا” عند النساء، ولكنها بشكل عام تصنف من المشاكل الصحية التي يمكن السيطرة عليها بالعلاج المناسب.

أعراض الشقيقة

تحدث الشقيقة في الصباح بشكل شائع؛ وعادةً ما يُعاني الفرد منها عند استيقاظه، ويمكن التنبؤ بالأوقات التي قد تحدث فيها أعراض الشقيقة عند بعض الناس؛ فمثلاً في الوقت الذي يسبق حدوث الدورة الشهرية، أو بعد القيام بعمل شاق، وتمر الشقيقة بأربع مراحل مختلفة، وفي الواقع قد لا يمرّ المصاب بكل هذه المراحل عند التعرّض لكلّ نوبة صُداع، ويمكن بيان مراحل نوبة الشقيقة بشيء من التفصيل كما يأتي:

البادرة:

تبدأ المرحلة الأولى التي تعرف بالبادرة قبل فترة زمنية تصل إلى 24 ساعة من وقت حدوث نوبة الشقيقة، ويمكن أن تظهر بعض العلامات والأعراض المبكّرة في هذه المرحلة؛ كالتقلب غير المُبرر في المزاج، واحتباس السوائل في الجسم، وزيادة التبوّل، والرغبة الشديدة في تناول الطعام، والتثاؤب غير المسيطر عليه.

الهالة:

وهي المرحلة الثانية من مراحل الشقيقة، ويمكن أن تحدث قبل نوبة الصداع بقليل أو أثناء حدوثها، وتتمثّل الهالة برؤية وميض أو ضوء ساطع، أو خطوط متعرجة من الضوء، أو قد تتمثل الهالة بضعف بالعضلات، أو شعور المصاب كأنّ أحدًا قد لمسه أو أمسكه.

الصداع:

تعدّ المرحلة الثالثة مرحلة حدوث نوبة الصداع، والتي عادةً ما تبدأ بالتدريج إلى أن تصل لتكون أكثر شدة، وكما ذكرنا سابقًًا في الغالب تكون نوبة الشقيقة على شكل ألم نابض في جهة واحدة من الرأس، وأحياناً قد تحدث النوبة دون المعاناة من ألم أو صُداع في الرأس، ومن الأعراض الأخرى التي قد تُصاحب الشقيقة ما يأتي:

الشعور بالغثيان والتقيؤ.

زيادة التحسس من الروائح، والإزعاج، والإضاءة.

تفاقم الألم عند السعال، أو العطاس، أو الحركة

. مرحلة ما بعد النوبة:

وهي المرحلة الأخيرة، ويشعر بها المُصاب بالإرهاق والتعب والتشويش، ويمكن لمرحلة ما بعد النوبة أن تستمر لمدة يوم كامل

أسباب الشقيقة

لم يتم التعرف على سبب حدوث الشقيقة بشكل واضح ودقيق ،ويعتقد أغلب الباحثين في أسباب حدوث الشقيقة هو حدوث تغيرات غير طبيعية في مستويات مواد معينة يتم إنتاجها في الدماغ بشكل طبيعي هو ما يُسبب المعاناة من نوبة الشقيقة،

إذ يمكن أن يؤدي ارتفاع نسب هذه المواد إلى حدوث التهاب ينتُج عنه تورّم الأوعية الدموية في الدماغ؛ ممّا يؤدّي إلى إحداث ضغط على الأعصاب القريبة من هذه الأوعية والتسبب بالشعور بالألم،

ومن ناحية أخرى توجد علاقة تربط بين الجينات وحدوث الشقيقة؛ فقد يمتلك الأشخاص الذين يعانون من الشقيقة جينات غير طبيعية مسؤولة عن التحكم بوظائف خلايا دماغية معينة

العوامل المحفّزة لنوبات الشقيقة

بعض العوامل البيئية:

مثل:

تقلبات الطقس ، والتعرض لأشعة الشمس لفترة من الزمن ،واستنشاق الروائح القوية وعوامل التلوث كالأبخرة والمواد الكيميائية.

تقلبان في نمط وساعات النوم كقلة النوم أو النوم الزائد.

التوتر والضغط النفسي .

التعرض لإصابة في الرأس.

الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية.

تشخيص الإصابة بالشقيقة

في الواقع لا يوجد اختبار محدد يمكن إجراؤه لتشخيص الإصابة بالشقيقة، ومن أجل ذلك يعتمد الطبيب على التاريخ المرضي للمصاب واستبعاد المُسببات الأخرى التي قد تؤدي إلى حدوث النوبات، وذلك من خلال ما يأتي:

التاريخ المرضي:

إذ يجب تزويد الطبيب بالتاريخ المرضي الدقيق للمصاب وكافة التفاصيل المتعلّقة بالمعاناة من الصداع أو أي أعراض أخرى، ثم تحليل هذه المعلومات التي تتضمن عدد مرات التعرُِض لنوبات الصداع، ومدى شدة الألم الناتج عنها، والأعراض المصاحبة لذلك، إضافة إلى مدى تأثير الصداع في الأنشطة اليومية للمصاب، والتاريخ العائلي للمعاناة من الصداع، وكذلك تفاصيل أي علاج تم استخدامه سابقًا ومدى فعالية هذا العلاج في التخلّص من النوبات.

الفحص الشامل:

كإجراء تقييم عصبي شامل للمصاب. ولمعرفة المزيد عن تشخيص الشقيقة يمكن قراءة المقال الآتي: (تشخيص مرض الشقيقة).

لقراءة المزيد عن كل مايخص الصحه

علاج الشقيقة

يهدف علاج الشقيقة إلى إيقاف أعراض المرض ومنع تكرار حدوث نوباته في المستقبل، ويعتمد اختيار العلاج المناسب على عدة عوامل تتضمن: شدة الصداع ومدى تكراره، ومصاحبة النوبة للشعور بالغثيان والتقيؤ، ووجود حالات مرضية أخرى لدى المصاب، إضافة إلى مدى تأثير النوبة عليه، ويُقسم علاج الشقيقة إلى شكلين، هما:

  • الأدوية المسكّنة للألم:

صُمّمت من أجل إيقاف أعراض الشقيقة، ويمكن تناول أدوية تسكين الألم خلال نوبة الصداع.

  • الأدوية الوقائية:

تستخدم هذه الأدوية بانتظام بهدف التقليل من عدد النوبات أو شدتها، وغالبًا ما يكون استخدامها بشكل يومي.

  • الأدوية المسكنة للنوبة:

تُستخدم الأدوية المسكنة للنوبة لتخفيف آلام الشقيقة والأعراض المرافقة لها، وإنّ الوقت المناسب لاستخدام هذه الأدوية هو عند بدء أعراض ونوبة الصداع.

اشترك في صفحتنا على الفيس بوك https://www.facebook.com/abjadih

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى